آخر الأخبار

الأربعاء، 23 مارس، 2016

المؤرخ بسام الشماع على صوت العرب وحوار هام عن أثارنا بمتحف اسرائيل




فى حوار للمؤرخ وعالم المصريات بسام الشماع عن الاثار المصرية بمتحف اسرائيل ذكر أن هناك أربعة من اكبر متاحف العالم أعارت أثارنا لمتحف اسرائيل بالقدس الشريف وقد زرت هذا المتحف عام 2013 وعندما سألت مرشدة المتحف الصهيوني كيف وصلت تلك الاثار الى اسرائيل قالت هى هدية من اصدقائنا الاميركان .
فى 4 مارس 2016 فوجئنا بوجود متحف داخل المتحف أى متحف صغير داخل متحف اسرائيل - وهذا أمر متعارف عليه بالمتاحف العالمية لتسليط الضؤ على فكره او أثر معين ولعرض فكره ما -  اطلقوا على هذا المتحف الصغير " فرعون فى كنعان قصة لم تروا من قبل" وارض كنعان هى ارض فلسطين وقد بدأ الشرح من الاثريين الصهاينة ان هذا المتحف وهذه الاثار تثبت وجود مصري فى كنعان وهذا صحيح فى فترة من الفترات كانت توجد تجارة وعلاقات اجتماعية وسياسية واول مؤشر لوجود نشاط تجاري بين مصر وكنعان كان  قبل توحيد القطرين أى قبل " نعر مر " او المسمى خطأ " نارمر"  او" مينا " اى ان هذا أمر لن نختلف فيه ولكن ما يطلق عليه "السم فى السم" وليس العسل فانهم يقولون فيما يقصوه "اسرائيل القديمة" كما نقول مصر القديمة مما يعكس الهدف منه والمتحف مستمر حتى 25 اكتوبر فعلينا الانتباه جيداً لان علاقة مصر بكنعان سمعتها من صهاينة بالتزامن مع متحف 4 مارس 2016 .

كيف للمتاحف العالمية أن ترفض عودة تلك الاثار إلى مصر المالك الاصلي لها ؟

اعار متحف توريين وهو اكبر متحف للمصريات بعد المتحف المصري مجموعة من اروع التماثيل كأنها منحوته الان كما توجد متطوعة لدي اتصلت بمتحف برلين وطالبت باسترداد رأس " نفرت إتي " فقالت لهم نحن نريد رأس " نفرت إتي " قالت لها قالت لها مسؤولة برلين...come on... نفرت ايتى الآن فتاة برلينية 

كيف يمكن لنا ماجهة تلك المتاحف وتزييف التاريخ ؟

يجب على مصر ان تنسلخ من اتفاقية اليونسكو عام 74 الموقع عليها من السادات والتى تشمل البند الرابع انه اذا اتفق بلدين على ارسال تراث ثقافى من بلد لبلد اخر يصبح هذا التراث جزء من التراث الثقافي للبلد الاخر فعندما اهدى "محمد على" مسلة "رع مسو الثانى" بمعبد الاقصر الى " لويس فيليب " تصبح هذه المسلة فرنسية طبقا لاتفاقية اليونسكو .

ماذا يحدث لو طالبنا بحذف هذا البند من الاتفاقية ؟

يتطلب الحذف موافقة فوق 190 دولة وهذا صعب ، اذن الافضل الانسلاخ منها وطبعا لن يوقعوا على الحذف لان هذا سيعيد لنا كل تراثنا المتواجد بمتاحفهم اما الانسلاخ سيهز اليونسكو لما لمصر من ثقل وللعلم بجوار متحف اسرائيل يوجد مزاد علنى للاثار المصرية والاسعار تتراوح بين 300 الى 400 دولار بمعنى اسعار بخسه لا تقاس بقيمة وجبة عشاء وان كان علينا الانسلاخ لثلاث اسباب هى :

  • هذا الامرسيهز العالم لثقل مصر التراثي والحضاري
  • سيعرفون ان مصر لا تهدد لكن تفعل
  • ملاحقة البلاد السارقة للحضارة فى المحكمة الدولية لان هذا احتلال حضاري


وهناك من رجال القانون المصري من هم خبراء بهذا العمل أمثال المستشار اشرف العشماوي والتقيت به مره واحده داخل المتحف وتحدثنا فى تلك القضية وكان له مجهودات مع هيئة الاثار واسترد الاف القطع .
وهناك اتفاقية لليونسكو عن الاتجار الغير شرعي للاثار وسبق ان سلمت رقم تليفون تاجر اثار دليفري اسمه "فاندر فورت" بمنطقة جلاندال كاليفورنيا كما ان هناك متاحف تبيع اثار

(اذن عدوك يعمل اين انت)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق